ماذا فعلنا؟

مظاهرة إسرائيلية–فلسطينية مشتركة ضد التهجير والتطهير العرقي في خان الأحمر
بمبادرة منظمات شراكة السلام، انطلقت “مسيرة الحرية” الإسرائيلية–الفلسطينية المشتركة، في خان الأحمر في الضفة الغربية المحتلة احتجاجًا على التهجير والتطهير العرقي، وتضامنًا مع السكان الفلسطينيين المهددين بالترحيل الفوري. تأتي هذه

في ذكرى النكسة – المئات في المظاهرة السنويّة ضد الاحتلال في حيفا
شارك المئات مساء السبت في المظاهرة السنويّة المناهضة للاحتلال في الذكرى الـ 59 لحرب حزيران تحت العنوان “59 عامًا من الاحتلال – دولة فلسطينيّة الآن!”. وتأتي هذه المظاهرة العربيّة اليهوديّة

مظاهرة ضد عنف المستوطنين في ساحة هبيما في تل أبيب!
المئات من العرب واليهود في مظاهرة جبارة في تل أبيب ضد عنف المستوطنين المتفشي في الضفة الغربية. هؤلاء المعتدين ليسوا “حالات فردية” كما يحاولون تسويقهم، بل هم فعليًا ذراع آخر

مظاهرات في جميع أنحاء البلاد ضد استمرار الحرب في إيران ولبنان!
القدس، بئر السبع، كفر ياسيف، شفا عمرو، غلاف غزة، أم الفحم، نيويورك، تل أبيب، وعشرات مواقع الاحتجاج الأخرى في إسرائيل وحول العالم. لقد كذبوا علينا خلال حرب الـ12 يومًا، مدّعين

عندما يتحول الأبارتهايد إلى إبادة جماعية – ندوة مع فرانشيسكا ألبانيزي
ندوة عبر الإنترنت مع عضو الكنيست عوفر كسيف (الجبهة) وفرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة. على مدار السنوات الأربع الماضية، استغلت ألبانيزي موقعها للعب دور مهم

نداء منظمات شراكة السلام: أوقفوا الحرب!
نداء منظمات شراكة السلام في صحيفة “هآرتس” مع بداية الحرب: هذه الحرب أيضًا لن تجلب لنا الأمن! نحن، منظمات شراكة السلام، ندعو إلى وقف فوري للحرب. هذه حرب عبثيّة، تُعرّضنا

المشاركة في مراسم إيقاد المشاعل البديلة التي تنظمها حركة “يوجد حدّ”
كان لنا شرف المشاركة في مراسم إيقاد المشاعل البديلة التي تنظمها حركة “يوجد حدّ”. عمري عفرون وسلافة مخّول، المنسّقان المشتركان لشراكة السلام، أضاءا مشاعل في المراسم التي أصبحت ركيزة أساسية